هى.... معشوقة العالم... محبوبة القلب...ممشوقة الحضارة... مرهفة المعالم...قوية الشخصية...راسخة كالجبال...دافئة الحضن...كبيرة العقل... جميلة الجميلات...ملكة على عرش الكون... أميرة يعلو رأسها تاج العفة والكرامة...معطاءة للخير...جوادة للعزة... منارة علم وهدى... سفينة النجاة والأمان لكل من فقد الأمان...
هم مشتتو الرأى...سطحيو التفكير... مدمرو العقول... ممزقو الأفكار..لا تعرف الوحدة طريقاً لهم...مغيبو الضمير...الانشقاق دستورهم... الفرقة وجهتهم... التخريب أسمى أمانيهم... الكل معتقد أنه على صواب... الكل يقنع نفسه كذباً بأنه يعمل لصالحها...يسيرون ويهرول ورائهم ضعاف النفوس ومروجو الفوضى...
يعتقدون أنهم يملكون دفقات قوة وعنفوان كلا ورب الكعبة بل هى خفقات ضعف ومرض..فبدلاً من أن تشملهم قوة الاتحاد وعزيمة التلاحم صار الجميع يمشى فى طريق عكس الآخر ليبينوا لنا أنهم مضمحلو العلم والثقافة سيلفظهم الشعب قريباً...فلا فرق بين معارضة عوجاء يتخللها العطب ويدب السوس فى أعماقها.. مريضة الجسد...مجتمعة على مصالح هاوية ومناصب بالية فانية ولا بين فصيل آخر يرفعون شعارات خائبة ويلتحفون بلحاف السمع والطاعة
هل تتحمل حبيبتى كل هذا الصراع المتوحش الذى ينهش فى شبابها؟؟
هل تستحق محبوبتى تمزيق جسدها الواهن طريح الفراش؟؟
نعم..ستخرج مصر من كل هذا كما تعودنا يملأها الأمل والتفاؤل...
فقد كانت مقبرة للغزاة فهل سيعصى عليها هؤلاء الحمقى !!
قلتها من قبل وسأظل أقولها حتى آخر رمق..
(ما يجرى ويدور فى مصر الآن يؤكد لى أننا نعيش تحت وطأة رئيس غير مبال بما يحدث ومعارضة عرجاء لا تعرف كيف تكون المعارضة)
تحية لشعب مصر وشعب بورسعيد خاصة الذى بكى كمداً واحترقت جفونه عليها فهو شعب عز عليه ضياع دولته فهب بكل جبروته ليقول لا ويقف أمام كل متغطرس يظن نفسه إلهاً ويضرب بيد من حديد موجهاً رسالة شديدة اللهجة عميقة المعانى لكل من تسول له نفسه أن ينال من عزته وكبريائه.
علم مصر