أكد عمرو موسى رئيس حزب المؤتمر والقيادى بجبهة الإنقاذ، أن حرق المؤسسات والمتاحف والنوادى لا يمكن وصفها إلا بالجرائم فى حق الوطن.
وأضاف موسى عبر تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر"، أن هذا سلوك مختلف عن المظاهرات وحرية التعبير، بما فى ذلك الاعتصام السلمى وكلها حقوق يجب أن تحترم.
وتابع موسى أنه على الجانب الآخر فاستمرار صمت الحزب الحاكم وعجز الحكومة وفشل النظام فيما يتعلق بحماية ممتلكات الدولة، يثير علامات استفهام رئيسية عن مدى كفاءة النظام فى إدارة أمور مصر فى مرحلة غاية الخطورة على الكيان المصرى ذاته وعلى المصالح الأساسية للمواطنين.
وأكد موسى أن الأمر يدعو إلى القول إن الشرعية بمعناها التقليدى يصيبها التآكل وأنه ما لم تكتمل الشرعية الدستورية مع شرعية الإنجاز وقضاء المصالح الكلية للناس، فإنها لن تكفى لتنال ثقة الشعب أو تحقق الاستقرار للبلاد.
أكد أن الشرعية تتآكل ما لم تكتمل مع الإنجاز..
عمرو موسى: حرق المؤسسات والمتاحف والنوادى جريمة فى حق الوطن
الأحد، 10 مارس 2013 02:40 م
عمرو موسى