"ظل الثورة": جبهة الضمير ستزيد الاحتقان وهدفها تجميل النظام
السبت، 09 فبراير 2013 03:51 م
المؤتمر التأسيسى لجبهة الضمير
كتبت رحاب عبد اللاه
أكدت حكومة ظل الثورة، فى بيان لها، اليوم السبت، أن جبهة الضمير المزمع تشكيلها بقيادات من حزب الحرية والعدالة والمتحالفين معه، والمشاركين معه فى الحوار الديكورى من أحزاب الوسط وغد الثورة وبعض الشخصيات الموالية للنظام، ما هى إلا جبهة لتجميل النظام أمام الشعب، فى وقت انقلب فيه هذا النظام على كل تعهداته قبل الانتخابات الرئاسية، ولم يحقق حتى الآن أى من أهداف الثورة التى ضحى الشباب من أجلها بأرواحهم وأجسادهم.
كما أكدت ظل الثورة فى بيانها، أن هذه الجبهة ستزيد الوضع السياسى احتقانا، لأنها ستكون فقط دعما للنظام، ولن تجرؤ على مطالبته بما يطمح له المصريون فى عدالة اجتماعية حقيقة ودستور يمثل كل المصريين وقصاص عادل لشهداء الثورة وقانون انتخابات نيابية يمكن القوى الأخرى والشباب من المنافسة على مقاعد مجلس النواب القادم.
وطالبت ظل الثورة أعضاء هذه الجبهة المزمع تشكيلها بإلغاء الفكرة والاتجاه مباشرة للضغط على النظام بدلا من تدليله سياسيا، لتحقيق مكاسب وأهداف بعيدة عن المصلحة الوطنية الآن، كما طالبتهم بإدراك أن مصر قامت بها ثورة تتطلب مشاركة واسعة لوضع قواعد التحول الديمقراطى، بعيدا عن مفهوم "التكويش" الذى تسعون لحمايته الآن.
وأكد على عبد العزيز، رئيس حكومة ظل الثورة، أن مثل هذه الجبهات لا تمثل الشارع الثورى فى شىء، وبالتالى ما هى إلا عمل شكلى ولن تكون صوتا لمطالب الشباب أو القوى السياسية.
أكدت حكومة ظل الثورة، فى بيان لها، اليوم السبت، أن جبهة الضمير المزمع تشكيلها بقيادات من حزب الحرية والعدالة والمتحالفين معه، والمشاركين معه فى الحوار الديكورى من أحزاب الوسط وغد الثورة وبعض الشخصيات الموالية للنظام، ما هى إلا جبهة لتجميل النظام أمام الشعب، فى وقت انقلب فيه هذا النظام على كل تعهداته قبل الانتخابات الرئاسية، ولم يحقق حتى الآن أى من أهداف الثورة التى ضحى الشباب من أجلها بأرواحهم وأجسادهم.
كما أكدت ظل الثورة فى بيانها، أن هذه الجبهة ستزيد الوضع السياسى احتقانا، لأنها ستكون فقط دعما للنظام، ولن تجرؤ على مطالبته بما يطمح له المصريون فى عدالة اجتماعية حقيقة ودستور يمثل كل المصريين وقصاص عادل لشهداء الثورة وقانون انتخابات نيابية يمكن القوى الأخرى والشباب من المنافسة على مقاعد مجلس النواب القادم.
وطالبت ظل الثورة أعضاء هذه الجبهة المزمع تشكيلها بإلغاء الفكرة والاتجاه مباشرة للضغط على النظام بدلا من تدليله سياسيا، لتحقيق مكاسب وأهداف بعيدة عن المصلحة الوطنية الآن، كما طالبتهم بإدراك أن مصر قامت بها ثورة تتطلب مشاركة واسعة لوضع قواعد التحول الديمقراطى، بعيدا عن مفهوم "التكويش" الذى تسعون لحمايته الآن.
وأكد على عبد العزيز، رئيس حكومة ظل الثورة، أن مثل هذه الجبهات لا تمثل الشارع الثورى فى شىء، وبالتالى ما هى إلا عمل شكلى ولن تكون صوتا لمطالب الشباب أو القوى السياسية.