وشارك آلاف التونسيين فى تشيع الجثمان، ورددوا هتافات مناهضة للحكومة التونسية، ورفعوا شعار "الشعب يريد إسقاط النظام"، وتسبب تواجد الآلاف فى تأخير خروج الجثمان لوضعه فى السيارة المعدة لنقله إلى مقبرة الجلاز، فيما تولى عناصر من الأمن الوطنى التونسى عملية تأمين الجنازة.
وتوافد على دار الثقافة منذ صباح اليوم الجمعة، عدد من السياسيين التونسيين، وأقارب وأصدقاء بلعيد، وألقوا النظرة الأخيرة على جثمان بلعيد.






