قال مسئول أمريكى رفيع، أمس الأربعاء، إن حكومة الرئيس بشار الأسد ربما سمحت بوصول معونات إنسانية إلى أجزاء من سوريا يسيطر عليها مقاتلو المعارضة، وكان متعذرا دخولها من قبل، وذلك فى محاولة لكسب ولاء السكان.
وقال مكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة يوم الجمعة، إنه استطاع الوصول إلى منطقة تسيطر عليها المعارضة فى شمال سوريا للمرة الأولى، ووجد نحو 45 ألف شخص مشرد فى أحوال مزرية.
ووافقت الحكومة السورية على السماح للأمم المتحدة بالوصول إلى منطقة إعزاز شمال حلب بالقرب من الحدود مع تركيا، وتمكين قافلة من توزيع خيام وأغطية على المحتاجين الذين يعيشون فى العراء فى شدة البرد.
وتذهب تقديرات إلى أن أكثر من مليونى شخص أصبحوا مشردين داخل سوريا، وأن أكثر من 700 ألف نازح فروا إلى بلدان مجاورة؛ بسبب الصراع الدائر منذ نحو عامين.
وقالت آن ريتشارد، مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون السكان واللاجئين والهجرة، فى مؤتمر عبر الهاتف، "نعتقد أن هناك أمرا ربما تكون (السلطات السورية) قد أخذته فى الحسبان، وهو أنه ينبغى لهم استرضاء بعض أجزاء البلاد من خلال السماح بوصول المساعدات".
واستدركت بقولها "وهكذا حدث تغير فى منهجهم، ولكن من الصعب التكهن بالدافع الحقيقى لهم". وأضافت قولها أنها سألت مسؤولى الأمم المتحدة "وأن الإجابة الوحيدة التى سمعتها هى أنهم ربما أرادوا الحفاظ على ولاء بعض الناس لهم فى المناطق الريفية".
وبشكل منفصل قال مسؤول فى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إن اللجنة استطاعت فى الآونة الأخيرة تسليم مساعدات بموافقة الحكومة إلى أجزاء أخرى من سوريا تسيطر عليها المعارضة منها الحولة فى محافظة حمص.
معونات تتدفق على أجزاء تسيطر عليها المعارضة فى سوريا
الخميس، 07 فبراير 2013 08:18 ص
صور أرشيفية