تقدم حامد صديق الباحث بالمركز القومى للبحوث، بدعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإدارى ضد وزيرى الإعلام والاستثمار والنائب العام ورئيس مجلس إدارة قناة الحياة بصفاتهم، مطالبا بوقف بث قناة الحياة الفضائية.
وأوضح صديق فى دعواه أن قناة الحياة بفضل صاحبها العضو المؤسس فى جبهة الإنقاذ، تخالف وتخرق جميع المواثيق والقوانين، حيث تقوم قناة الحياة (على حد قول المدعى) ببث برامج تستهدف "قلب نظام الحكم وسقوط النظام"، ولكن بأساليب مختلفة، ومن جوانب متعددة آخرها فيديو "حمادة المسحول"، والذى كان سببا فى "إرباك العقل البشرى".
وأكد أن وقف بث القناة وإلغاء تراخيصها إنما هو حماية للدولة والمجتمع وليس اعتداء على حرية الفكر وحرية التعبير وكبت للحريات، لأن هذا السلوك الصادر عن القناة المملوكة لعضو جبهة الإنقاذ ينطوى عن أفعال يجرمها القانون، ومن ثم يستوجب المساءلة القانونية ويعتبر خروجا عن التقاليد والعادات والمبادئ التى أقرها ميثاق الشرف الإعلامى.