وتم خلال اللقاء بحث سبل دعم العلاقات الثنائية بين البلدين فى مختلف المجالات وخاصة البرلمانية منها.
وتبادل الجانبان مشكلة دولة مالى وأكدا على أهمية حل المشكلة بالطرق السلمية حقنا للدماء، حيث إن التدخل العسكرى لا يحسم مثل هذه المشكلات.
وتطرق اللقاء إلى الأوضاع المأسوية التى تمر بها سوريا، حيث أكد الجانبان أهمية وقف ما يتعرض له الشعب السورى من مذابح على يد النظام هناك، وضرورة دعم المجتمع الدولى لنضال الشعب هناك ضد عمليات القتل والتشريد التى يتعرض لها .
حضر اللقاء من الجانب المصرى وكيلا المجلس الدكتور طارق سهرى ومصطفى حموده ود على فتح الباب رئيس لجنة الشئون الإفريقية والدكتور عصام العريان زعيم الاغلبية، وعبد الله بدران رئيس الهيئة البرلمانية لحزب النور، والمستشار فرج الدرى الامين العام للمجلس.

.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)