ومن جهته قال الدكتور محمود عزت، إن اللقاء شهد تطرق الرئيس الإيرانى إلى الأمور التى تصلح البلدين، وقلنا له إن هناك جهوداً بذلت لتمهيد الطريق من طهران للقاهرة، وهناك جهوداً أخرى لابد أن تبذلها حتى يمتد الطريق إلى دمشق وبغداد ومكة لأنهما أحوج الأمة لهذه الجهود، ورداً على سؤال إن كان اللقاء قد تطرق للموقف الإيرانى من سوريا قال عزت إن الرئيس الإيرانى تكلم كلاماً عاماً عن العدل، ورداً على سؤال حول تغير موقف الإخوان من إيران فبعد أن كانت ترفض لقاء مسئوليها فى الماضى، ترحب بهم الآن، قال عزت إن الرئيس الإيرانى هو ضيفا على مصر ورحبنا به كما رحب به الشعب المصرى.
ومن جهته قال المهندس أبو العلا ماضى لـ"اليوم السابع" إنه أكد للرئيس الإيرانى خلال اللقاء على وجوب ثلاث خطوات لابد أن يقوم بها النظام الإيرانى لكى تعود العلاقات، أول هذه الخطوات هو تطمين دول الخليج بأنه ليس هناك أطماع إيرانية فى الخليج وحل المسألة الشخصية فى العراق ووقف سيل نزيف الدماء فى سوريا، مؤكداً على أن هذه الخطوات فى يد النظام الإيرانى، وإذا قام بها النظام فإن العلاقات المصرية الإيرانية والعلاقات العربية الإيرانية ستعود بشكل طبيعى.
وأشار ماضى إلى أن نجاد بعدما استمع إلى مداخلات الحضور، عقب بكلمة فلسفية تحدث بها عن علاقة الإنسان بالله وسبب وجودهم، لافتاً إلى أن الشىء الجيد فى حديثه، قوله إن إيران ستساهم فى حل المشكلة السورية، وستسعى لوقف الدماء.




















