نظم العشرات من شباب القوى السياسية والحركات الشبابية، وقفة احتجاجية أمام منزل الشهيد محمد الجندى أمام نادى المعلمين، رافعين صور الشهيد للمطالبة بالقصاص من القتلة والمجرمين والتعبير عن غضبهم والتضامن مع أسرة الشهيد، مطالبين بمحاكمة الرئيس مرسى قائلين: "الجندى مقتول والرئيس هو المسئول" كما طالبوا بضرورة محاكمة وزير الداخلية باعتباره المسئول الأول عن ما حدث للشهيد محمد الجندى.