تى سى"، وتم اصطحاب القطار فى رحلة من موقع الحادث بالبدرشين وحتى العياط، وعادت به النيابة مرة أخرى.
وكشفت المعاينة أن جهازى السرعة الموجود بالقطار أحدهما فى جسم القطار والآخر أمام السائق يعطيان مؤشرات سرعات مختلفة مما يدل على عيوب فيهما، حيث إنه يجب أن يكون مؤشر السرعة واحد فى الجهازين، وهو ما يدل على عدم كشف المشرفين على القطار بفحصه، كما كشفت المعاينة أيضا أنه من المفترض أن يقوم الجهاز الأول المتواجد بجسم القطار بترجمة سرعة القطار لأرقام وإرسالها إلى الجهاز الآخر المتواجد أمام السائق ليعرضها على الشاشة وتظهر سرعة القطار للسائق إلا أن الجهازين قراءتهما مختلفة، حيث تبين أن جهاز "ATC" سجل قراءة أن سرعة القطار من 100 إلى 105 وقت وقوع الحادث فى حين عرضت الشاشة أن السرعة 115 فقامت النيابة بتجربة جرار آخر فخرجت قراءة السرعة سليمة، فتبين أن العيب فى صيانة القطار المنكوب وليس جهازى السرعة.
وصرح مصدر قضائى أن إحالة القضية متوقفة لحين وصول تقرير اللجنة الفنية التى من المقرر أن تنتهى من كتابته خلال الأسبوع المقبل.