شهد ديوان عام محافظة جنوب سيناء احتجاجات من قبل مجموعة من الشباب، اعتراضا على ما وصفوه بالبيروقراطية داخل جنوب سيناء، والتقاعس عن تحديد سعر الأرض وتسليمها للشباب، وتوفير فرص عمل والبعد عن الوساطة والمحسوبية فى تعيينات الديوان العام.
وأشعل بعض الشباب إطارات الكاوتشوك أمام بوابتى الديوان العام للمحافظة بطور سيناء والملاصق لمديرية أمن جنوب سيناء، فيما علت سحب الدخان وغطت العمارات السكنية القريبة من المحافظة.
وحاصرت قوات من الجيش الثالث الميدانى والشرطة المدنية ديوان المحافظة خشية اقتحامه من قبل الشباب، وعلى الفور تم إخراج الموظفين من الديوان العام حتى لا يصابوا باختناق من شدة الأدخنة.
وفى سياق متصل اعتدى مجموعة من الشباب بالقول على قيادى بارز بحزب الحرية والعدالة بجنوب سيناء كان موجودا أمام المحافظة لتهدئة الموقف، واتهم الشباب الرئيس مرسى و"الحرية والعدالة" بالتسبب فى تدهور سيناء والأوضاع الحالية، حيث فشل "مرسى" فى إصدار تشريع إعلان المنطقة الصناعية، وأيضا تحديد سعر الأرض وتملك الأراضى بسيناء، واهتم فقط بأخونة الدولة، وهددوا بحرق مقر الحرية والعدالة لأنهم لم يقدموا شيئا فى جنوب سيناء للمواطن البسيط.
من جهته، قال اللواء خالد فوده، محافظ جنوب سيناء، فى اتصال هاتفى، إنه قرر تحديد متوسط لسعر الأرض عن طريق لجنة من المحافظ والسكرتير العام والمساعد والمستشار القضائى، وبعض مشايخ البدو، لحين انتهاء جهاز الخدمات الحكومية من إرسال سعر الأرض حتى يتسلم الشباب الأراضى، وعن فرص العمل قال المحافظ إنه تم توفير ما يقرب من 200 فرصة عمل لأبناء المحافظة، وإذا تبين أن هناك تخصصات لا وجود لها بالمحافظة سيتم تعيين خريجى المحافظة من أى أقسام.
جانب من الأحداث