دعت الجبهة السلمية، التى تضم مجموعة من النشطاء والثوار ومعتصمى ميدان التحرير إلى التظاهر السلمى الجمعة المقبلة أمام قصر الاتحادية تحت عنوان "جمعة الزحف"، لإسقاط الرئيس محمد مرسى وحل جماعة الإخوان المسلمين.
ونعت الجبهة فى بيانها الأول شهداء الثورة المصرية بداية من خالد سعيد، حتى آخر شهيد محمد الجندى، الذى تصادفت الأقدار أن يسقط هو الآخر نتيجة التعذيب على أيدى الداخلية.
وأدانت الجبهة وحشية رجال الأمن فى واقعة سحل المواطن جمادة صابر، وطالبت بتقديم وزير الداخلية والمسئول عن الواقعة إلى المحاكمة العاجلة.
وأطلقت الجبهة فى بيانها مبادرة جديدة للم شمل الثوار بعدما أصابتهم الفرقة وتمكن منهم التشتت، بسبب تسليمهم دفة القيادة للشيوخ والعجائز الذين حادوا عن أهداف الثورة وانحازوا لأهدافهم الشخصية فقط.
وأوضح محمد الصناديلى، المنسق العام للجبهة السلمية أنهم سيدعون لمسيرة موحدة، تنطلق من ميدان التحرير إلى قصر الاتحادية، مؤكدا أن وجود الجماهير هو ما سيجبر الأمن والحرس الجمهورى على الانسحاب من محيط القصر، ووقف استخدام العنف ضد المتظاهرين، بعدما انفردت قوات الأمن بقمع المتظاهرين عندما يكونون أعدادا قليلة.
وأشار الصناديلى إلى أن الثورة المصرية بدأت وسوف تستمر على طريق السلمية حتى النهاية، ولن ينجرف مسارها نحو العنف، ومن يهدد باستخدام الغنف، سوف يلقى نهاية مفزعة، ولن ينال أحد من وحدة شعبنا، أو أرضنا، مؤكدا أن الشعب المصرى قادر على تخطى هذه المرحلة دون خسائر.
"الجبهة السلمية" تدعو لجمعة الزحف نحو "الاتحادية" لإسقاط الرئيس
الثلاثاء، 05 فبراير 2013 02:55 م
صورة أرشيفية