بمناسبة اليوم العالمى للسرطان..

"ابن النيل" تحذر: المبيدات الحشرية غير الآمنة تصيب المصريين بالأورام

الثلاثاء، 05 فبراير 2013 05:07 ص
"ابن النيل" تحذر: المبيدات الحشرية غير الآمنة تصيب المصريين بالأورام المبيدات الحشرية

كتب علام عبد الغفار
حذرت الجمعية المصرية لرفع الوصم وإزالة التمييز عن المرضى والمعاقين وشعارها "ابن النيل للتنمية"، مسئولى وزارت الصحة والبيئة والزراعة من استخدام المبيدات الحشرية غير الآمنة، فضلاً عن استمرار استخدام المواد المحظورة عالمياً مثل "الأسبستوس" فى الصناعات داخل مصر رغم أن هذه المادة التى تم منع استخدامها فى العالم كله منذ سبعينيات القرن الماضى، وذلك لأن هذه المبيدات تتسبب فى إصابة المصريين بالسرطان.

وأشارت الجمعية بمناسبة اليوم العالمى للسرطان، إلى أن استخدام تلك المواد حالياً يعتبر قضية سياسية وليس مشكلة طبية تتطلب هيئة مشَّكلة من وزارات الصحة والبيئة والزراعة للتصدى للزيادة المفرطة فى ارتفاع نسب الإصابة بالأورام فى مصر.

وناشد أيمن محيى حمزة رئيس مجلس إدارة الجمعية، وزارة الصحة، تخصيص يوم 4 من فبراير لنشر المعلومات الصحيحة عن مرض السرطان، لتعريف المرضى بالمرض ومساعدتهم على تفهم مرضهم وتعريفهم بطرق العلاج المتاحة، بالإضافة إلى مساعدتهم فى التعايش مع المرض وتمكين المرضى من الحصول على استشارة أو كشف طبى مجاناً، بالإضافة إلى تنظيم منتدى إلكترونى للإجابة على استفسارات المرضى من قبل نخبة من الأطباء المتخصصين عبر الإنترنت، مع تخصيص خط ساخن للمعهد القومى للأورام وإعداد دليل شامل عن الأورام وإتاحته لجميع المرضى، مع إلقاء الضوء على أهمية التشخيص والعلاج المبكر.

وقال حمزة خلال احتفال الجمعية مساء أمس الأحد، بمناسبة اليوم العالمى للسرطان: إن الهدف من الاحتفال باليوم العالمى هو لرفع مستوى الوعى بالمرض، وإلقاء الضوء على الأمل الكبير الذى يتيحه التشخيص المبكر والعلاج للمرضى.

وأرجع حمزة بعض أسباب تراجع نسبة الشفاء فى العالم العربى إلى خوف المريض من الذهاب للطبيب، بالإضافة إلى ضعف الإمكانيات المادية وقلة الوعى تجاه المرض فى وسائل الإعلام، وأخيرا العامل النفسى للمريض والذى يلعب دورا مهما فى التعافى من المرض، وهو الأمر الذى لا يهتم به عدد كبير من المرضى فى الدول العربية، حيث تنتابهم حالة من اليأس وعدم الأمل بالشفاء عند اكتشافهم لإصابتهم بالمرض.

وتابع حمزة المواطن المصرى مازال يحتاج إلى وقت كى يتعرف على الأسلوب الأمثل للتعامل مع مرض السرطان، حيث مازلنا نتعامل بتراجيدية مفرطة مع المرض بدليل أننا نضع الموت كمحطة قريبة حتمية حتى لو كان السرطان من النوع الذى يمكن علاجه والشفاء منه تقريبا.

وكشف حمزة عن تزايد معدلات الإصابة بالسرطان فى مصر عن المعدلات العالمية، مشيرا إلى اكتشاف ما بين 150 و200 ألف إصابة جديدة بالسرطان سنوياً، حسب آخر إحصاء قومى للسرطان والذى أجرى فى 2010.

وأشاد حمزة بتخصيص جامعة القاهرة 34 فدانا بالشيخ زايد لإنشاء معهد قومى جديد للأورام تم تأسيسه كمؤسسة أهلية مشهرة، مشددا على ضرورة العمل على إنشاء جيل جديد من المستشفيات التابعة للمعهد القومى للأورام لاستيعاب الحالات المتزايدة من مرضى الأورام فى مصر، مع العمل على زيادة الدعم المادى من الدولة والأفراد المقتدرين والعمل على إحياء الوقف لدعم المعاهد الجديدة على أداء رسالتها فى تقديم العلاج والنصح والإرشاد لكل المصريين.

وتابع حمزة لا يزال الوعى بمرض السرطان فى مصر والعالم العربى والأفريقى منخفض جداً وهو ما يستدعى ضرورة تعريف الناس بالأعراض مما يساهم فى التغلب على المرض إذا تم التعامل معها مبكراً.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة