منذ فترة طويلة وتكاد تكون بعد ثورة 25 يناير، أصبح يتردد على مسامعى جملة، يرددها الكثير "أنا عاوز أسيب البلد وأهاجر" وتحديدا فى هذه الفترة وبعد الأحداث الأخيرة التى تكاد تتشابه مع ما حدث منذ عامين وكأن المشاهد تتكرر من جديد.
لا يعنى هذا عيبا فى الثورة إنما عيبا فى الأحداث الحالية، ورفضا لما يحدث فما زال هناك من يسعى لتحقيق مصالحة الشخصية دون النظر للمصلحة العامة.
فقد قامت الثورة منادية فى أول مطالبها بالعيش وعندما نجد أناسا يفكرون بالرحيل من مصر باحثين عن استقرار فى مكان آخر يعنى هذا أن أول المطالب لم تتحقق فلم يجدوا عيشا كريما فى وطنهم.
إلى متى سنظل هكذا؟ أو ليس مصر ببلد الأمن والأمان؟ ؟
هل أصبحنا نستلذ بسفك الدماء؟ هل يعقل هذا الكم الهائل من الضحايا اليومى!!؟ نعم اليومى! لم يمر يوم إلا ونسمع عن سقوط قتلى جدد.
فما الحل؟؟
وبالتطرق لوجهة نظر الراغبين فى الهجرة فهم يبحثون عن استقرار عن أمان عن عمل عن حياة كريمة بعدما أصبحت حياتهم مهددة من كلا الجوانب وأبسط الأمثلة لا يوجد فرص عمل وفى المقابل ارتفاع فى الأسعار.
بالفعل تتردد هذه الجملة كثيرا على لسان مختلف الأعمار، فقد فاض بهم الكيل، فى بلد لم تتغير، لا لا ليس العيب فى مصر إنما العيب، فى الأشخاص الذين لم يتغيروا الذين لم يفكروا فى مصلحة تلك البلد.
ليست الهجرة بحل للخلاص من هذه المفرمة التى نعيشها يوميا إنما الحل أن نتغير وأن نتحالف ونتكاتف للعمل على صالح البلد وتحقيق المصالح العامة الحل هو تنفيذ الوعود أن يعمل كل فى مكانه وفى منصبه، على الإصلاح وألا نرمى كل الحمل على فرد بعينه فكلنا مسئولون.
أأمل كثيرا إن لم يتخذ موقف محدد من تلك الأحداث أن تنفذ الوعود فقد سئمنا الانتظار.
صورة أرشيفية