فى المباراة الأولى، نجح النادى الأهلى فى حصد نقاط ثلاث ثمينة، بفوزه على غزل المحلة بهدف نظيف، فى مباراة شهدت سيطرة شبه تامة من جانب الفريق الأحمر، لعباً ونتيجة خاصة فى الشوط الأول، الذى شهد قيام لاعبى الأهلى بإهدار العديد من الفرص التهديفية، التى كانت كفيلة بزيادة غلة الأهداف لولا الرعونة وسوء الحظ، فيما قدم فريق المحلة أداءً متواضعاً خاصة من الناحية البدنية، حيث وضح تأثر لاعبيه بانخفاض اللياقة البدنية، وقلة الخبرة.
قدم لاعبو الأهلى عرضاً جيداً فى مستهل مشوار الأحمر بمسابقة الدورى، باستثناء الثنائى عبد الله السعيد، والسيد حمدى، الذى لم يقدما العرض المنتظر منهما، علماً بأن الأول أهدر ركلة جزاء، ونجح ناصر فاروق، حارس غزل المحلة فى التصدى لها، فيما أضاع الثانى أضاع السيد حمدى بمفرده أربعة أهداف مؤكدة.
ولم يتأثر أداء الأهلى كثيراً بغياب الثلاثى، محمد أبوتريكة، المنضم حديثاً لبنى ياس الإماراتى، ومحمد ناجى جدو، وأحمد فتحى لهال سيتى الإنجليزى، فى حين شهد اللقاء مشاركة أحمد عبد الظاهر، فى أول مباراة رسمية بقميص الأهلى، بعد انضمامه للقلعة الحمراء، قادماً من إنبى، مقابل خمسة ملايين جنيه، حيث شارك بديلاً لعماد متعب الذى خرج "غاضباً"، بسبب قرار البدرى باستبداله.
فى المقابل، رسم نادى الزمالك البسمة على شفاه جماهيره، بعد الخروج من دور المجموعات، فى مسابقة دورى أبطال أفريقيا، بعد فوزه على الاتحاد، على الرغم من الظروف الصعبة التى مر بها الفريق قبل اللقاء، نتيجة عدم تواجد البرتغالى جورفان فييرا المدير الفنى، الذى تأخر عن موعد عودته من الإمارات، لظروف أسرية، فيما تولى أسامة نبيه المدرب المساعد مهمة إدارة اللقاء.
سيطر فريق الزمالك على مجريات المباراة، حيث قدم الأبيض أداءً جيداً حيث نجح لاعبوه فى الاستحواذ على الكرة، ومحاصرة لاعبى الاتحاد فى منطقة وسط ملعب "زعيم الثغر"، وسنحت للاعبوه العديد من الفرص التهديفية إلا أن سوء الحظ حال دون ترجمة تلك الفرص إلى أهداف، بالإضافة إلى تألق الهانى سليمان حارس الاتحاد الذى أنقذ فريقه من تلقى هزيمة ثقيلة فى مستهل مشواره بالدورى وكان نجم المباراة الأول.
وظهر أحمد عيد عبد الملك، الوافد الجديد لنادى الزمالك بمستوى جيد، إلا أنه لم يظهر بالعرض الذى يناسب طموحات عشاق القلعة البيضاء، نظراً لعدم انسجامه بالشكل الأمثل مع بقية زملائه، فى حين ظهر الاتحاد بمستوى باهت، ووضح تأثر استعدادات الفريق السكندرى للمسابقة، بالأزمات العديدة التى شهدها القلعة الخضراء خلال فترة التوقف، والمتمثلة فى رحيل الأسبانى ماكيدا عن تدريب الفريق، وتأخر الحصول على المستحقات المالية.
وبلغ سوء أداء الاتحاد ذروته، بعدما ارتكب خط دفاعه خطئاً دفاعياً، نتج عنه اهتزاز شباك زعيم الثغر بالهدف الثانى، ليقضى على آماله فى العودة للمباراة التى جاءت متوسطة المستوى.




























