وانتقد دياب موقف جبهة الإنقاذ فى توقيعها على وثيقة الأزهر التى تدين العنف ثم مارسته أثناء تظاهراتها فى اليوم التالى أمام قصر الاتحادية على حد قوله .
لافتاً إلى تناسى الإعلام لأحداث العنف وإلقاء زجاجات المولوتوف ومحاولات تسلق قصر الاتحادية واقتحامه وقيامه بتسليط الأضواء والتركيز على مشهد سحل أحد المواطنين فقط ، وأعلن دياب رفضه استخدام العنف مع أى مواطن طالما عبر عن رأيه بشكل سلمى.
جاء ذلك خلال الملتقى الأول لأمانات الحزب بالمراكز السبع للمحافظة وكذلك مدينة بنى سويف الجديدة شرق النيل بحضور أمين عام الحزب بالمحافظة الدكتور نهاد القاسم ومحمد عبدالله سياف مسئول المكتب الإدارى للإخوان والدكتور ناصر سعد المتحدث الإعلامى وأعضاء هيئة مكتب الحزب بالمحافظة، والذى عقد على مدى يومين بقاعة الملكة بمدينة بنى سويف حيث أشار أحمد دياب إلى أن تشكيل حكومة إنقاذ جديدة سيفتح باب المناقشات والخلافات حول توزيع الحقائب الوزارية، بالإضافة إلى التطرق لموضوعات مثل تعديل مواد الخلاف فى الدستور الجديد وذلك سوف يستغرق فترة لا تقل عن شهرين ،مؤكداً أن هناك من يسعون بكل قوة لتشويه أداء مؤسسة الرئاسة بالإضافة إلى محاولاتهم الجارية عدم الوصول الى الانتخابات البرلمانية ، منوهاً عن وجود آلة إعلامية كبيرة تشعل الأحداث الصغيرة بهدف شغل الرأى العام بأحداث أخرى ، مطالباً الشعب المصرى إدراك ومعرفة من يمثله ويهتم بحل مشكلاته ويتعاون معه والمدعين ممن يمثلون على المواطنين و ينفردون بالأحاديث لساعات على شاشات الفضائيات .



