تطلق وزارة الداخلية فى حكومة حماس بغزة خلال الأيام القليلة المقبلة، حملة خاصة لمكافحة التخابر مع الاحتلال الإسرائيلى لتطويق هذه الظاهرة والحد منها.
وقال وزير الداخلية فتحى حماد، إن هذه الحملة سيتم من خلالها فتح باب التوبة أمام عملاء الاحتلال واعدا بأنه سيتم التعامل مع الأمر بسرية تامة.
وأكد حماد حسب بيان لداخلية غزة اليوم الجمعة، أن ظاهرة العملاء ليست متأصلة فى الشعب الفلسطينى ولا يمكن الحديث عن أعداد كبيرة من العملاء.
ونبه فى الوقت نفسه إلى حاجة وزارته للدعم المالى والتكنولوجى للقضاء على هذه الظاهرة بشكل نهائى.
وفى شان آخر نفى حماد وجود أى معتقل سياسى فى سجون غزة وحسب قوله "كافة المعتقلين جنائيين بالدرجة الأولى ولا وجود لأى معتقل على خلفية سياسية.
وتابع "الصليب الأحمر وحقوق الإنسان أشادا بدور وزارة الداخلية فى التعامل مع السجناء مشيرا إلى أن هناك من يراقب السجون بشكل مستمر ويرفع التقارير للمجلس التشريعى بشكل أسبوعى".
وأشار إلى أن حكومته أصدرت قرارا بعودة من غادر القطاع أثناء إحداث الانقسام منتصف 2007، مضيفا بلغ مجموع العائدين حتى الآن 200 شخص ولن نمنع أى أحد منهم من العودة إلى وطنه.
وفى قضية الأنفاق نفى وزير داخلية غزة ما تردد فى الإعلام، حول أن هناك حملة مصرية لإغلاقها مؤكدا على أن العلاقات جيدة ومتطورة ما بين الجانب الفلسطينى والمصرى.
حملة لمكافحة التخابر مع الاحتلال الإسرائيلى بقطاع غزة
الجمعة، 22 فبراير 2013 04:26 م
صورة ارشيفية