زعم مصدر عسكرى إسرائيلى لصحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية أن تحسن الوضع الاقتصادى، وتدفق الأموال إلى قطاع غزة، يلعب دوراً مهماً فى الحفاظ على الهدوء القائم، وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذى أبرم بين إسرائيل وحركة حماس بوساطة مصرية، بعد العملية العسكرية التى شنتها تل أبيب على القطاع نهاية العام الماضى.
وقال المصدر الإسرائيلى، والذى رفض الكشف عن اسمه: "إن العامل الذى يلعب دوراً فى الحفاظ على الهدوء على طول الحدود، والذى لم يسبق له مثيل مع غزة، هو الاقتصاد، إلى جانب الردع الإسرائيلى بعد عملية عامود السحاب، وعلى الرغم من ذلك، تواصل حماس تجديد ترسانتها الصاروخية من جديد".
وأضاف المصدر: "هذا الشهر أصدرت مناقصة من قبل حكومة حماس لمشروع تحسين شارع صلاح الدين الذى يربط شمال غزة بجنوبها، بتكلفة 60 مليون دولار، ومن وجهة نظر إسرائيل فإن هذه تطورات إيجابية، وهى جنباً إلى جنب مع الردع الإسرائيلى لأنها قد تقنع حماس بالحفاظ على الهدنة، على الأقل فى الوقت الراهن".
وأوضح المصدر الإسرائيلى أن المال القطرى ليس وحده الذى يتدفق إلى القطاع، حيث تلقت غزة ما مجموعه مليار دولار من المساعدات المالية لتمويل 230 مشروعاً هذا العام، ولذلك قامت إسرائيل من جانبها بتخفيف القيود الأمنية المفروضة على القطاع، وتسمح الآن بدخول مواد البناء والشاحنات والحافلات إلى غزة.
"هاآرتس": إسرائيل تدفع لتحسين اقتصاد غزة من أجل زيادة الهدوء
الخميس، 21 فبراير 2013 11:40 ص
نتنياهو