وأضاف الهلباوى، خلال المؤتمر الصحفى الذى يعقد الآن بمقر نقابة الصحفيين، لتضامن القوى السياسية مع حمادة المصرى: "أتصور أننا فى غابة وليست مصر الحضارية العظيمة التى شهد العالم بحضارية سلميتها، وفكرنا بقيادة جديدة للثورة، ولابد أن تكون من الثوريين ويؤمنون بأهداف الثورة وننقذ مصر، ولا فرق بين حمادة المصرى وبائع البطاطا أو حمادة صابر، لأن الإنسان مكرم من الله ولا يمكن أن تنتهك كرامة الإنسان".
وأكد القيادى السابق بجماعة الإخوان المسلمين، أنه لابد من تنفيذ عدة أهداف وهى "لا لانتهاك حقوق الإنسان ونعم للكرامة، لا للاستقطاب وتقسم المجتمع، لا للانفلات الأمنى، لا للعنف والبلطجة ونعم للسلمية، لا لاستمرار التخلف والظلم والفساد، ولا لتقديم أهل الثقة ونعم لأهل الكفاءة، لا للضابية ونععم للشفافية، المصلحة الوطنية، لا للاعتقالات والسجون والتعذيب، لا للظلم ونعم للعدالة".

























