قام وفد من ممثلى أحزاب الدستور والمصرى الديمقراطى الاجتماعى والتحالف الشعبى الاشتراكى والطليعة الوفدية الجديدة، بزيارة قرية "سرسنا" التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم مساء أمس، للتعرف على أسباب واقعة الاشتباك بين مسلمى وأقباط القرية والتى تم خلالها التعدى بالحجارة وكرات النار على كنيسة "مارجرجس" بالقرية من قبل بعض الشباب، وقد تم عقد جلسة صلح بين الطرفين.
التقى وفد أحزاب المعارضة مع حمدى محمد شيخ البلد وعدد من ممثلى الأقباط بالقرية، واستمعوا إلى تفاصيل الأحداث وأسبابها، حيث أعرب وفد الأحزاب السياسية عن أسفه لتلك الأحداث، حيث تبين أن السبب وراء الأزمة هو اعتراض الأسرة المسلمة المجاورة للكنيسة على أصوات الصلوات والقداسات بالكنيسة وأنهم يشكون من تعرضهم من الإزعاج بسببها، حيث وصل المحكمون فى جلسة عرفية بين أقباط وشيخ البلد وكبار من العائلات للمسلمين بالقرية وفى وجود مأمور مركز شرطة طامية أن تقوم الكنيسة ببناء حائط من داخل مساحة الكنيسة بسمك حوالى 20 سم مع تبطينه لامتصاص الصوت، وأن يتم تبليط سطح الكنيسة المجاور للأسرة المسلمة بالبلاط لتقليل الصوت الصادر عن الكنيسة.
وأكد وفد الأحزاب السياسية خلال زيارته وبعد استماعه لهذا على ضرورة إعلاء المواطنة وأنه من حق أى مواطن مصرى ممارسة شعائره الدينية بحرية ودون قيود، وتفقدوا الكنيسة من الداخل، حيث أشاروا إلى أنه يحق للأقباط أن يكون لهم كنيسة مرخصة للصلاة فيها وأن تكون العلاقة القائمة بين المصريين بمختلف دياناتهم تتسم بالمحبة والود، وأكد شيخ البلد أنه يضمن عدم تكرار مثل هذه الأحداث مرة أخرى، مشيرا إلى عمق العلاقة بين أهالى القرية منذ سنوات.
ممثلو الأحزاب بالفيوم يزورون "سرسنا" بعد الصلح بين مسلمى وأقباط القرية
الإثنين، 18 فبراير 2013 02:55 ص
المهندس أحمد على أحمد، محافظ الفيوم