وامتدت طوابير السيارات لمئات الأمتار أمام المحطات فى انتظار الحصول على الوقود، مما تسبب فى تكدس وارتباك مرورى بالعديد من المناطق.
وأكد السائقون أن كافة المصالح توقفت بسبب قلة المعروض من كميات الوقود، كما أن جشع التجار من أصحاب المحطات يبيعوه فى جراكن بأضعاف سعره بعيدا عن أعين التموين.
وقال رضا ناصر "سائق ميكروباص" إلى أن الأزمة بين الحين والآخر تشهد انفراجة، لكن المشهد العام يدل على وجود أزمة فى المعروض من السولار والبنزين، وهذا له أثر سلبى واضح علينا كسائقين، خاصة أننا مرتبطون بصفة شهرية بأقساط بنوك، مضيفا أنه يضطر للوقوف فى صف الحصول على السولار بالساعات وقد تصل لنصف يوم أو يوم كامل، ومن الممكن ألا أقوم بتمويل السيارة، نظرًا لانتهاء الكمية، مما يعنى خراب بيوت- على حد وصفه.
وأكد أن أصحاب المحطات لم يعد يتعاملوا بالسعر الرسمى وبمجرد وصولك لماكينة السولار عليك أن تحمد الله وتعطيه المبالغ المالى يأخذ ما يريد ويترك ما يريد، ولم يعد أحد يعرف السعر الحقيقى للتر السولار، وأحيانا يحاسبوننا بأضعاف ثمنه، وكل ما يهم السائق هو الحصول على الوقود مهما كانت التضحيات.
وعن السبب الحقيقى فى الأزمة أكد أن المواطن نفسه هو الذى أعطى الفرصة لأصحاب المحطات للتلاعب فى السوق، كما يريد من خلال تخزين السولار فى البيوت والحصول عليه فيه جراكن بأعلى الأسعار فأصبح صاحب المحطة يتهرب من السيارات حتى يبيع الوقود فى جراكن بضعف ثمنه وبكامل الرضا من المواطنين.






لمشاهدة الفيديو اضغط هنا