يقول محمد سليمان، من قبيلة الحويطات، إن القرية تعتبر من الأماكن التاريخية حيث يوجد بها مواقع أثرية ويقطنها عدد كبير من المجاهدين والمزارعين الذين جاهدوا ضد الاحتلال الإسرائيلى ورفضوا النزوح للمدينة وترك الوادى والذى يمثل أكبر بقعة خضراء بالمحافظة لما به من زراعات الزيتون وأشجار التين والمزارع الطبيعية لتوافر المياه الجوفية بكثرة بالمنطقة.
يضيف، ومع ذلك مجلس المدينة يرفض منحهم تراخيص لتجديد منازلهم المهدمة بحجة أنها زراعية مؤكدا أن قرية الوادى تفتقد المواصلات الداخلية مثل باقى الأحياء والقرى نطالب بإنارة الشوارع وعمل جمعيات استهلاكية.
يقول الشيخ سليمان، شيخ قبيلة الحويطات بقرية الوادى، أهم شىء هو توفير الأمن والأمان لأنه يساعد على التنمية وفتح فرص الاستثمار بالمحافظة والقرى ونطالب الحكومة سرعة تقنين الأوضاع وتحديد سعر متر الأرض ويكون بسعر رمزى للشباب ولابد من تنظيم القرية وإعادة تخطيط ما بها من شوارع ومنازل ورصف الطرق وتوفير فرص عمل لأبناء القرية.
أضاف رمضان عيد، الوحدة الصحية يوجد طبيب واحد ولابد أن يتم توفير أطباء متخصصين مثل طبيب أطفال وعظام ونطالب بسيارة إسعاف حيث لا يوجد سيارة بالوحدة ونستعين بسيارة إسعاف المدنية.
محمد حسين من أهالى القرية، يطالب بالاهتمام بالمزارعين وتقنين أوضاعهم وتملك منازلهم وتوفير المياه والأسمدة ودخول الصرف الصحى القرية وبناء بيوت بدوية للشباب بعيدا عن مسار السيول.
يحيى بدر عويد، من قبيلة الصوالحة، يقول، إن الوادى رغم تاريخ نضال أبنائه ضد المحتل الإسرائيلى ولكن أكثر من خمسة آلاف بدوى لا يستطيعون الحصول على حقهم فى تمليك منازلهم الموجودة قبل قدوم الحكومة فى سيناء ويطالب عويد تدخل اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء لسرعة تنمية قرية الوادى وإعادة تخطيطها.









