قالت صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية، إن فضيحة لحوم الخيول، التى هزت أوروبا فى الأيام الماضية، اتخذت منعطفا جديدا أمس السبت، بعدما تبين أن الوسطاء الرئيسيين المشاركين فى تجارة المواد الغذائية المصنعة من اللحوم، كانوا يستخدمون على ما يبدو شبكة سرية من الشبكات المتورطة فى التعامل مع فيكتور بوت المدان فى الإتجار بالسلاح.
وحدد "مشروع الإبلاغ عن الجريمة المنظمة والفساد" شركة وسيطة تسمى "دراب ترايدانج" فى قبرص، والتى لعبت دورا حيويا فى شحن لحوم الخيل عبر أوروبا.
وأكدت الشركة أنها جلبت لحوم الخيل من اثنين من المجازر الرومانية، وباعت الشركة اللحم إلى شركات مصنعى الأغذية الفرنسية، وأصرت الشركة على أن اللحم الذى تم بيعه فى فرنسا قدمته على أنه لحم خيل، فى حين تصر الشركة الفرنسية الذى اشترته، على أن اللحم وصل إليها مصنفا على أنه لحم بقرى، إلا أن رئيس شركة دراب، الذى أنكر ارتكاب أى خطأ، كان قد أدين العام الماضى ببيع لحم خيل لأمريكا الجنوبية، على أنه لحم بقرى هولندى وألمانى.
وفى تطور يلقى ضوءا على الشبكات الغامضة التى تعمل فى مجال التصنيع الغذائى الأوروبى، تبين أن مدير شركة دراب الوحيد هو شركة خدمات مجهولة تسمى "جاردستاند" ومقرها قبرص، وهى الشركة التى أشار تقرير دولى فى عام 2011، إلى أنها تمتلك نسبة أعمال لها صلة بتجارة الأسلحة العالمية وبـ"فيكتور بوت".
"الأوبزرفر": فضيحة لحوم الخيول الأوروبية مرتبطة بشبكة سرية من الشركات
الأحد، 17 فبراير 2013 02:48 م
فيكتور بوت المدان فى الإتجار بالسلاح