اتفقت مصر و32 دولة افريقية، على إرسال قاعدة بيانات تتضمن مؤشرات العلوم والابتكار فى شهر يونيو القادم لمنظمة الشراكة الجديدة من اجل تنمية إفريقيا "نيباد" والتى ستقوم بإجراء دراسات جدوى عليها وإعداد تقرير نهائى بهذا الشأن ورده مرة أخرى للدول التى تلقته منها بحيث لا يتجاوز ذلك نهاية العام الحالى.
جاء ذلك فى التوصيات التى أصدرتها الجلسة الختامية لورشة العمل التى استضافتها القاهرة ونظمتها وزارة البحث العلمى برئاسة الدكتورة نادية زخارى حول مؤشرات العلوم والتكنولوجيا والابتكار على مستوى القارة الأفريقية بالتعاون مع النيباد ووكالة التخطيط والتنسيق والمرصد الأفريقى للعلوم والتكنولوجيا والابتكار.
واستمرت على مدى خمسة أيام، تحت رعاية الدكتور هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء. وأوصى المشاركون فى الورشة بضرورة استمرار التعاون بين جميع الدول الأفريقية فى هذا المجال تحت مظلة الاتحاد الأفريقى و"النيباد" لدراسة نقاط الضعف والقوة فى كل المجالات بالدول الأفريقية وإيجاد آليات للتغلب على المعوقات التى تواجهها لتحديد مؤشرات العلوم والابتكار.
وأشاروا إلى أنه سيتم دعوة الباحثين والخبراء من الدول الأفريقية التى لم تشارك فى تلك الورشة لحضور ورش عمل للتدريب على كيفية تطوير أداء مؤشرات الابتكار والتكنولوجيا فى دولهم.
وكانت ورشة عمل مؤشرات العلوم والتكنولوجيا والابتكار قد بدأت أعمالها يوم الاثنين الماضى، وناقشت على مدى 13 جلسة علمية العديد من الموضوعات منها كيفية رفع كفاءة سياسات العلوم والتكنولوجيا والابتكار على المستويات الوطنية والإقليمية، وعلى مستوى القارة الأفريقية من خلال تطوير واستخدام مؤشرات إحصائية للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، بالإضافة إلى كيفية وضع مؤشرات التطوير والبحث العلمى إلى جانب استعراض التحديات التى تواجه البحث العلمى فى الدول الأفريقية مع تبادل الخبرات بين كل الحاضرين من القارة الأفريقية.
وقال الدكتور هانى الشيمى مسئول ملف التعاون الأفريقى بوزارة البحث العلمى، إن الوزارة تقوم حاليا بفتح آفاق جديدة للتعاون مع الدول الأفريقية فى مختلف المجالات من خلال تنفيذ المشروعات البحثية المشتركة، ودعم وتشجيع الباحثين الأفارقة، وعقد مؤتمرات وورش عمل ودورات تدريبية ، وذلك فى إطار جهودها لدعم العلاقات العلمية المصرية الأفريقية وإحياء لدور مصر الرائد على الساحة الأفريقية.
وأضاف الشيمى - لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم - أنه يتم حاليا التعاون مع جنوب أفريقيا فى مجالات التكنولوجيا الحيوية، والزراعة، وعلوم الفضاء بالإضافة إلى التعاون مع الجانب الكينى فى مجال إدارة الموارد المائية، مشيرا إلى أن الاقتصاد المعرفى سيساعد دول القارة الأفريقية على الارتقاء ببنيتها التحتية، وتحسين مستوى المعيشة، والقضاء على الفقر.
وقال إن التعاون لوضع مؤشرات ذات ثقة للعلوم والابتكار فى إفريقيا يعتمد عليها صانعو القرار فى مختلف الدول سيساهم فى بناء اقتصاد قائم على المعرفة، مشيرا إلى أن تلك المؤشرات ستؤدى إلى تعظيم الاستفادة من مخرجات الأبحاث والدراسات العلمية وتحديد الابتكارات لتطبيقها على أرض الواقع.
مصر و32 دولة إفريقية ترسل تقارير مؤشرات ابتكاراتها العلمية للنيباد يونيو المقبل
السبت، 16 فبراير 2013 12:37 م
الدكتورة نادية زخارى