وقال"اشرف مأمون" والد المجند من محافظة الشرقية إن نجله محمد يبلغ من العمر 19 سنة دخل التجنيد فى شهر أكتوبر من العام الماضى ويوم 6 فبراير الجارى تلقى اتصالا هاتفيا من أحد الأشخاص يستفسر منه عن ظروف معيشته وأسرته وبعدها بيومين تلقى اتصالا هاتفيا من زميله أكد له إصابة نجله بطلق نارى، وتم نقله بطائرة هليكوبتر من السويس إلى مستشفى المعادى العسكرى، وأضاف والد المجند ألأنه توجه وأسرته إلى مستشفى المعادى للاطمئنان على نجله وبسؤال القيادات العسكرية عن سبب الإصابة تضاربت أقوالهم ما بين انتحاره وإصابته بطلق نارى أثناء وقوفه بالخدمة الليلية المكلف بها من الوحدة التابع لها عند تقاطع طريق العين السخنة مع الأبدية ثم القول بإصابته بطلق نارى فى أحداث سجن بورسعيد الأخيرة، وأشار والد المجند إلى أنه تلقى اتصالا هاتفيا من زميل ابنه فى المعسكر أكد أن المجنى عليه دخل فى مشادة كلامية مع صف ضابط أثناء وقوفه بالخدمة الليلية المكلف بها، وأن صف الضابط طلب من زميل المجند الانصراف وبقى صف الضابط بمفرده مع المجنى عليه حتى سمع زميل المجند صوت طلقات نارية، فأسرع وزملاؤه وشاهدوا المجند غارقا فى دمائه.
وقال خال المجنى عليه إنه أثناء تواجده بمستشفى المعادى أخبرته إحدى الممرضات بأن المجند تم استخراج 3 طلقات نارية من جسده وهو ما ينفى تماما انتحاره فالقيادات العسكرية لم تعلن عن سبب واضح لوفاة المجنى عليه مضيفا أن"محمد" توفاه الله إثر إصابته وحضر مفتش صحة المعادى للتصريح بدفنه ولكنه رفض إصدار التصريح لوجود شبهة جنائية فى الوفاة نتيجة وجود أثار تعذيب بجسم المجنى عليه، من كدمات وكسور تأكد الاعتداء عليه بالضرب وتعذيبه قبل إصابته بطلقات نارية اخترقت جسده وطلب عرضه على الطب الشرعى لتشريح جثته لبيان سبب الوفاة، متهما صف الضابط بقتله.









