وأحضرت اللجنة المشرفة على الانتخابات، صندوق زجاج شفاف للتصويت فيه، كما تم إحضار بطاقات انتخاب ليدلى أعضاء هيئة كبار العلماء بأصواتهم عن طريق الاقتراع السرى، وسط إشراف قضائى، متمثلا فى المستشار القانونى للإمام الأكبر المستشار محمد عبد السلام، ويعاونه قانونيون بالمشيخة لفرز الأصوات وإثبات ذلك فى محضر الجلسة، ورفعها إلى رئيس الجمهورية لاعتماده.
وتعد تلك الانتخابات، هى أول انتخابات فى تاريخ الأزهر الشريف، المؤسسة الدينية الرسمية، وذلك فى جو من الديمقراطية والشفافية.


















