أكدت مصادر رسمية مشاركة فى الاجتماع الثلاثى لدول النيل الشرقى مصر والسودان وأثيوبيا، بأن الاجتماع حقق بعضا من الاتفاق بين الدول، لكن أغلبية البنود الخلافية لا تزال "عالقة"، ولم يتم حسمها خلال هذا الاجتماع.
وقالت مصادر سودانية، إنهم سيبحثون التطمينات التى طلبتها مصر من الجانب الأثيوبى للوصول إلى أقل ضرر من المشروع على مصر، وأن يتم طرح الدراسات التى طلبتها اللجنة الدولية لتقييم سد النهضة الأثيوبى للمناقصة "العاجلة"، حول آمان السد والدراسات البيئية للمشروع، بالإضافة إلى دراسة النموذج الهيدروليكى حول كميات المياه المنصرفة خلف سد النهضة، على أن تكون توصيات اللجنة الدولية لبحث هذه الآثار "ملزمة" للدول الثلاثة، وأن يتضمن تشكيل اللجنة خبراء دوليين يتم الرجوع إليهم فى حال وجود نزاع أو خلاف ينشب بين الدول المعنية، مما يمنح مصر حقوقا دولية يمكن الرجوع إليها فى مرحلة لاحقة فى حالة تصعيد الأزمة دوليا.
فيما وصف بعض المراقبين بأنه فى حال فشل المفاوضات، اليوم، ستعود مرة أخرى إلى مربع الصفر بسبب تمسك الوفد الأثيوبى بموقفه الرافض للجنة الدولية منعا لإضفاء غطاء دولى للمخاوف المصرية من حدوث أضرار لها بسبب سد النهضة، وأن المفاوضات لا تزال "معقدة"، وتحتاج إلى سياسة النفس الطويل، خاصة وأن مفاوضات المياه تاريخيا قد تمتد لسنوات طويلة قبل التوصل لاتفاق شامل بين الدول المتنازعة حول الموارد المائية للأنهار الدولية.
مصادر: أغلبية بنود الخلاف مع أثيوبيا حول سد النهضة لا تزال "عالقة"
الإثنين، 09 ديسمبر 2013 04:55 م
وزير الرى