ذكر رئيس الحزب التقدمى الاشتراكى النائب وليد جنبلاط بقضية فلسطين التى يعانى شعبها من أبشع أنواع الفصل العنصرى، ولم يعد هناك من يسأل عنها وعن كيفية حل نزاعها المزمن.
وأشار فى تصريحه الأسبوعى، الذى تنشره له غدًا "الثلاثاء" صحيفة "الأنباء" الناطقة بلسان حزبه على موقعها الإلكترونى إلى أن الزعيم الأفريقى الراحل نيلسون مانديلا، دافع عن القضية الفلسطينية وطالب بالانسحاب الإسرائيلى من جنوب لبنان والجولان السورى المحتل والضفة الغربية.
وتساءل جنبلاط متى سيخرج من فلسطين وإسرائيل مثيل لمانديلا، لعقد تسوية تاريخية على قاعدة حل الدولتين، وتفكيك المستوطنات وعودة اللاجئين الفلسطينيين، ومتى ستخرج إسرائيل من ممارساتها العنصرية التى تكاد لا تختلف بشىء عن ممارسات نظام الفصل العنصرى فى جنوب أفريقيا، وتقر بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى.
وأكد أن الأهم هو أن يخرج مانديلا عربى مسلم يجرؤ على تحطيم قيود الموروثات الثقافية القديمة المبنية على الكثير من المفاهيم الخاطئة المضللة التى أغرقت العالم الإسلامى فى الاقتتال المذهبى، ويخرج الإسلام من دوامة العنف ويفتح صفحة التسامح والمصالحة والتلاقى وقبول الآخر.
جنبلاط: متى يخرج مانديلا عربى يفتح صفحة التسامح والمصالحة؟
الإثنين، 09 ديسمبر 2013 03:30 م
رئيس الحزب التقدمى الاشتراكى النائب وليد جنبلاط