وذلك من أجل تحقيق أهداف إعادة ضبط وإصلاح الخطاب الدينى الإسلامى والمسيحى، ودراسة مشاكل الاحتقان الطائفى، والتعاون مع الهيئات المدنية والجمعيات الأهلية فى إعادة بناء الدولة.
ومن جانبه، طالب اللواء مصطفى هدهود محافظ البحيرة، رجال الدين الإسلامى والمسيحى بدعوة المواطنين للمشاركة فى الاستفتاء المقبل على الدستور، مؤكدا أن مصرنا الغالية لن تنسى كل يد امتدت إليها بالبناء فى هذه الفترة الفارقة من تاريخها، مؤكداً أهمية ثقافة الحوار وقبول الآخر والانفتاح عليه، مشيرا إلى وجود بيت العائلة بمحافظة البحيرة كدليل على سعة الأفق وعمق الروابط التاريخية والمساحات المشتركة بين المسلمين والمسيحيين فى تلك المحافظة العريقة، وأخيراً أكد محافظ البحيرة أن هدف بيت العائلة هو تنمية المجتمع ووضع خطة متكاملة للمستقبل تعالج السلبيات وتبرز الإيجابيات.
ومن جانبه، أعلن اللواء نبيل عبد الفتاح، نائب مدير أمن البحيرة، إلى عدم تعرض أى من دور العبادة الإسلامية والمسيحية بالمحافظة لأى من أعمال العنف والتخريب منذ ثورة 25 يناير حتى الآن بسبب التعاون الوثيق والتفاهم المتبادل بين الأزهر والكنيسة فى حل المشاكل التى تطرأ على الساحة.







