وقد قامت المستشارة بتسليم أوراق الترخيص لرئيسة النقابة، وأشارت خلود زين العابدين، إلى أن النقابة تم إنشاؤها لخدمة مدربى التنمية البشرية، الذى أصبح علما سبقتنا إليه الكثير من الدول خاصة الأوربية وهو علم استثمار القدرات البشرية وتنميتها، خاصة أن أفضل استثمار هو الاستثمار البشرى.
وأكدت أن نقابتهم هى نقابة مستقلة، بترخيص من القوى العاملة، وتخضع لها وليس لها أى انتماءات سياسية، وإنما هدفها خدمة أعضائها فقط، ومن أهدافها تخريج كوادر من المدربين تفيد المجتمع، وتعمل على تنمية موارده الاجتماعية والاقتصادية، بجانب رعاية المدربين وتوفير فرص عمل جديدة لهم وتنمية الوعى بالتنمية البشرية ونشر ثقافته والاهتمام بالشباب وتخريج متدربين من أصحاب الكفاءات ومنحهم شهادات معتمدة من النقابة والجهات المتعاونة معها.
واعترفت بالكثير من الصعوبات التى تواجههم فى نشر ثقافة التنمية البشرية التى أصبحت علما كبيرا يسهم فى بناء المجتمعات والدول المتقدمة، مشيرة إلى أن أنشطة النقابة تنموية وثقافية وتدريبية وأبوابها مفتوحة للجميع من الراغبين إلى الانضمام لموكب وقاطرة التنمية البشرية التى يثبت أهميتها يوما بعد الآخر.








