جدير بالذكر أن المعرض مستمر حتى 9 يناير القادم.
وقال السفير البريطانى، جيمس وات، فى تصريحات خاصة لـ"ليوم السابع" حول المعرض: محمد صبرى شخصية مهمة فى تاريخ الفن المصرى المعاصر ومجموعته التى رأيتها اليوم جميلة جدا وبعضها لوحات تاريخية مهمة مثل تلك التى تضم عبد الناصر والقادة العرب ولوحة مؤتمر الأمم المتحدة، فهاتان اللوحتان تسجلان معا تاريخا مهما لمصر والعالم فى فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية التى شهدت تحرر هذه الدول خاصة أنه رسم اللوحة فى توقيت الحدث.
وأعرب السفير البريطانى، عن سعادته بالمعرض، لأنه أتاح له فرصة أن يرى أعمال محمد صبرى على الطبيعة لأول مرة وبشكل مباشر.
وأضاف السفير البريطانى، أنه يتابع جريدة "اليوم السابع" بانتظام وتعجبه تغطيتها للأحداث.
ومن جانبه قال السفير الإيطالى "ماوريسيو ماسارى" أن أكثر ما جذبه فى اللوحات هو اللاند سكيب الطبيعى الذى رسمه صبرى للقرية المصرية وألوانه التى بعثت الحياة فى لوحاته، وكذلك قدرته الفائقة على رسم الضوء ووصفه بالفنان الرحالة الذى استطاع أن يرسم مصر والمغرب وإسبانيا بنفس الإحساس وتفاعل مع ما يراه بنفس القوة فقد رسم بيوت الدرب الأحمر فى القاهرة بنفس التفاعل والإحساس الذى رسم به بيوت المغرب.
وأكد وليد عبد الخالق، مدير جاليرى المسار ، أنه أراد من هذا المعرض الاحتفاء بشعلة مضيئة من شعلات الفن المصرى من خلال فنان قدير هو محمد صبرى الذى تعامل فى أعماله مع الضوء والعمارة داخل البيت وخارجه بشكل رائع ولقدرته الفائقة فى تعامله مع شخوص لوحاته فى قلب المستوى المعمارى والبيتى، وقدراته الخارقة على التجريد فى الفكرة وما بينه وبين الخامات من عشق فهو ملك الباستيل القادر على إخراج معانٍ صعبة منه من خلال صداقة عميقة تبدو واضحة فى تطويعه لخاماته.









