أكد الاتحاد العام للعمال، أنه يفاجأ بما وصفها بـ"طعنات" من الخلف من جانب جهات، وشخصيات، اُعتقد أنها أعلنت توبتها وبدأت تتعامل من واقع المسئولية لصالح الوطن، والمواطنين، وتنسى المواقع والدكاكين المشبوهة، التى كانت ومازالت تدعمها فى العلن والسر لأهداف من شأنها تفكيك الحركة العمالية والنقابية المصرية، فى الوقت الذى يحتاجون فيه إلى الوحدة، أكثر من أى وقت مضى.
وأضاف الاتحاد، فى بيان له اليوم، أن هؤلاء الأشخاص خرجوا دون خجل ليواصلوا العداء لاتحاد العمال، رغم تغيير جميع قياداته القديمة، ورغم النضال الذى يمارسه الاتحاد فى كل المواقع، ليهاجموننا ويشوهوا صورتنا، ويقللون من دورنا، ومجهودنا، ورغبتنا فى النجاح والدفاع عن مصالح العمل والعمال، ويتهموننا اتهامات باطلة لا تليق بمسئولين، ليستمروا فى محاولاتهم القديمة لتفكيك الاتحاد لصالح النقابات المستقلة، وتنفيذًا لمخطط داخلى، وخارجى، فتارة يهددوننا بتقديم بلاغ للنائب العام ضد مخالفات قديمة ليس لمجلسنا علاقة بها، وتارة يطلقون تصريحاتهم العنترية من أجل تشوية صورتنا وهز الثقة فى دورنا أمام عمالنا، وحركتنا النقابية فى الداخل والخارج.
وأوضح، أنه يؤكد اعتراضه على إلغاء نسبة الـ50% عمال وفلاحين من الدستور، وهو ما نعتبره نحن فى الاتحاد جريمة فى حق العمال والفلاحين، فليس من المقبول أن بعد ثورتين يأتى الدستور متجاهلاً حقوق70% من الشعب المصرى .
وقال البيان، إن الفترات الماضية شهدت العديد من الاضطرابات العمالية منها فى المحلة، وسمنود، وكريستال عصفور، وحاليًا الحديد والصلب، ونحن بدورنا أكدنا تضامننا مع مطالب العمال، التى لن نتراجع عنها بأى حال من الأحوال، فلهم حقوق، ونحن على استعداد للسير إلى آخر الطريق حتى يحصلوا على حقوقهم .
وأشار إلى أن قطاع الغزل والنسيج ينهار، وذلك نتيجة السياسات الخاطئة فى الخصخصة، التى اتبعتها الحكومات السابقة، ما بين بيع الشركات، وخروج آلاف العمال على المعاش المبكر، مما كان له تأثير سلبى على الشركات، بجانب تهالك المعدات، وعدم التطوير وعدم ضخ استثمارات، أسهم بشكل سريع فى تراجع الشركات.