عنونت الصحف الإيرانية الإصلاحية، صفحتها الأولى باسم "نيلسون مانديلا"، وكتبت معصومة ابتكار وزيرة البيئة ومستشارة سابقة للرئيس الأسبق خاتمى، عن إحدى ذكريات لقائها بمانديلا عندما كانت مستشارة لرئيس الجمهورية، قائلة: إنه إنسان ملئ بالطاقة والأمل نحو المستقبل، كان يقضى أيامه وهو فى أوج شعبيته، وقالت إن أحد أسباب شعبيته المتزايدة بين الناس، نظرته إلى السلطة، وإصراره على التنحى عنها.
وكتبت صحيفة اعتماد، نهاية نلسون بداية لأسطورة ماندلا، وصحيفة خراسان، " نلسون مانديلا نهاية أسطورة الحرية"، وقالت إن مانديلا بعد إطلاق سراحه من السجن، ووصوله للحكم استطاع أن يعفو عن أعدائه السابقين، وباعتباره رئيس للجمهورية كرس كل جهوده للوفاق الوطنى والمصالحة والتعايش والتعاون بين كل الأعراق فى بلاده، واليوم أفريقيا الجنوبية من الدول التى تمتلك نموا سريعا واقتصادا كبيرا.
وكتبت صحيفة قانون، "مانديلا ترك العالم وحيدا"، وقالت، أبو أفريقيا الجنوبية ترك أبناءه وحيدا. وكتبت صحيفة أرمان، ماندلا لا يموت، وقالت إن ماندلا رمزا للصحوة والنضال ضد الظلم والاستعمار، ويمكن مقارنته بغاندى.
كما أعلن رئيس مجلس بلدية طهران أحمد مسجد جامعى عن إطلاق اسم "مانديلا" على أحد شوارع العاصمة الإيرانية طهران أمس الجمعة، تخليداً لذكراه.
مانديلا