أكدت مديرة صندوق النقد الدولى، كريستين لاجارد، اليوم الخميس، أن اقتصادات الدول الأوروبية المضطربة تشهد تحسناً.
وفى إشارة إلى أسبانيا والبرتغال وأيرلندا، قالت لاجارد، "الصادرات ارتفعت، البطالة تحول اتجاهها أخيراً وبدأت ليس فقط فى الاستقرار، ولكن فى خلق الوظائف".
وكانت لاجارد تتحدث فى مؤتمر صحفى فى العاصمة الكورية الجنوبية سول، خلال جولة فى آسيا فى وقت يبدو أن الانتعاش الاقتصادى فى دول منطقة اليورو السبعة عشر يفقد زخمه.
وتكشف البيانات الصادرة عن مكتب الإحصاء فى الاتحاد الأوروبى هذا الأسبوع أن مبيعات التجزئة فى المنطقة سجلت انخفاضاً شهرياً بواقع 0.2 بالمائة فى شهر أكتوبر الماضى.
يأتى ذلك فى أعقاب تراجع 0.6 بالمائة فى سبتمبر، مما أربك الأسواق التى توقعت زيادة طفيفة.
وواصلت لاجارد دعوتها إلى تطبيق "إصلاحات عميقة" فى سوق العمل الكورى الجنوبى "حتى يصبح أكثر استيعابا". أضافت "يستوعب العمال المؤقتين ويستوعب الشباب والنساء أيضا".
كما اقترحت أيضا أن تحرر كوريا الجنوبية قطاع الخدمات لتسمح بنموه إلى مستوى يناسب حجم القطاع الصناعى الهائل فى البلاد.
وقالت "ينبغى تطبيق تحرير كاف يسمح بتحسين وزيادة المنافسة بين اللاعبين فى قطاع الخدمات، والآن لماذا نركز على قطاع الخدمات؟ لأنه أقل إنتاجية من القطاع الصناعى".
يذكر أن لاجارد تزور سول فى جولة تستمر يومين، وستتوجه إلى ميانمار غدا الجمعة فى المحطة الأخيرة فى جولتها الآسيوية.
كريستين لاجارد: اقتصادات الدول الأوروبية تشهد تحسناً
الخميس، 05 ديسمبر 2013 02:55 م
مديرة صندوق النقد الدولى كريستين لاجارد