مشاكل الدولة المصرية من بطالة وتدهور للاقتصاد ترجع إلى العديد من الأسباب ويعتبر سوء الإدارة وعدم وجود إرادة تنموية حقيقية من أهم هذه الأسباب.
فالمسئولون لا يطبقون أى حلول ولا يقدمون أى أفكار لمشاكل الدولة الرئيسية المختلفة، لنجدهم يغرقون فقط فى مجموعه من مشاكل حياتية يومية مستمرة. ونجدهم يطلبون من الشعب العمل والإنتاج بدون توفير أى أدوات لهذا العمل فيكتفون بمحاولات لجلب مجموعة من الاستثمارات الخارجية دون تفكير فى استغلال جيد للثروة البشرية المتوفرة بالدولة بإنشاء شركات ومصانع أو البدء فى مشاريع قومية.
ويكمن الحل الأفضل لتنميه الدولة الآن هو إنشاء مركز لتنمية مصر يقوده صفوة من العلماء المصريين ليقوموا باختيار الكفاءات من الشعب فى جميع المجالات بطرق حيادية ويقومون بالإعلان سنويًا عن أفضل ألف منهم، ليتم إثقال كفاءاتهم وتدريبهم على فنون الإدارة ويصبح اختيار الوزراء والمحافظين وكبار رجال الدولة من هؤلاء الآلاف. مما سيقدم مرجعًا عادلا من الكفاءات القوية للدولة وسيؤدى أيضًا إلى شعور المواطن المصرى، أنه قد يصبح مسئولا فى الدولة فقط، عندما تصل كفاءته إلى المستوى المتميز الذى يؤهله للوصول بشكل قوى إلى مركز الألف. وسنجد فى خلال عام واحد بعد إنشاء المركز العديد من الكفاءات فى جميع المجالات من تعليم وصحة واقتصاد واتصالات ونقل يمتلكون أفكارًا تنموية حقيقية وإرادة قوية لبناء مصر المستقبل.
محمد خيرى عبد الفتاح يكتب: تنمية مصر ومركز الألف
الثلاثاء، 03 ديسمبر 2013 09:14 م
أحمد زويل