وطالبت والدتها خلال مؤتمر للأخوات بحزب العمل، وزارة الداخلية، أن يسمح لابنتها بالعلاج خارج محبسها، حيث إنها فى سجن الحدائق ورفض سجن القناطر استلامها مرتين لسوء حالتها الصحية، مشيرة إلى أن بنتها لا تنمى إلى الإخوان ولكنها كانت عائدة من كليتها وتم القبض عليها وتوجيه تهم لها وهى حيازة سلاح نارى وخرق حظر التجوال ومقاومة السلطات وهى لم تفعل كل ذلك.
وطالبت أيضا المنظمات الحقوقية بالتدخل وتساعد ابنتها للعلاج، لأن حالتها الصحية تسوء كل يوم عما قبله حتى إنها أصبحت تعانى الآن من شلل فى النصف الأسفل من جسدها.








