كان الشهيد وهو رقيب بالقوات المسلحة، استشهد على أيادى الجماعات التكفيرية، حيث تم اختطافه هو وزميله، وتم التمثيل بجثثهم الأسبوع الماضى .
وأعربت أسرة عن حزنها الشديد لما لحق لنجلها، وكذلك تجاهل المسئولين لما لحق بالشهيد أو حتى المشاركة فى الجنازة، مما دفع المحافظ لضرورة زيارتهم، وتقديم واجب العزاء ومواساتهم .
طالب والد الشهيد بالقصاص لنجله، لافتا أنه يعمل باليومية ولديه 5 أبناء، إلا أن كان أقرب أبناءه إليه، لافتا أن ابنه الشهيد متزوج من ابنة عمه منذ عام ونصف، ولديه منها طفلة تدعى "ياسمين" 6 شهور.
وأضاف والد الشهيد أنه يحتسبه عند الله من الشهداء، ولكن يتمنى تخليد اسم نجله بوضعه على مدرسة تمت إزالتها من قبل الأبنية، ولم يتم بناؤها حتى الآن.

