شئت أم أبيت
هذا زمانى
وحلمى الكسيح
قد أكون مسلوباً مقهوراً أسيراً
أعيش بجسداً جريح
لكنى لن أكون يوماً ما
مجرد ذبيح
صوتى بداخلى
فى أرض الحيارى
أقوى من أى ريح
صورة أرشيفية