وقال رئيس محكمة أمن الدولة السابق، إنه باكتمال كتابة الدستور وقرب طرحه للاستفتاء فإن الإخوان انتقلوا للخطوة التالية وهى تخريب الاستفتاء لأنهم يعلمون أنه ليس استفتاء على الدستور وإنما على فشلهم ورفض المجتمع لهم، مستشهدا بالبيان الذى أصدرته إحدى الجماعات المؤيدة لمرسى يوم الجمعة الماضى مهددة باستهداف قيادات الجيش والداخلية ولجنة الخمسين بهدف إيقاف الدستور.
وأكد عبد الرازق، أن هذا التفجير لم ولن يؤثر على قوى الشعب ولكنه يؤلمها جميعاً بقدر ما يشعرنا بالخطر المحدق بمقدرات البلد، وأن الداخلية يجب أن تتخذ كل الإجراءات حتى تستقى معلوماتها الحقيقية ويكون لها القرار القوى فى مواجهة هذه الجماعات، فالواقع أنه ليس لجماعة إرهابية حق فى التظاهر الذى لم ولن يكون سلمياً، فيجب أن تقوم وزارة الداخلية باستخدام ما كفله لها القانون فى قانون تنظيم المظاهرات وتقف بالمرصاد لمن يقوم بمحاولة التهديد بإشعال الفتنة داخل مصر.













