علق وزير شئون الأسرى والمحررين الفلسطينى عيسى قراقع على الأنباء التى ترددت بشأن وجود اقتراح خاص بتواجد إسرائيلى فى المناطق الخاضعة للسيطرة الفلسطينية فى حال التوصل إلى حل بين الطرفين، بما يشمل استمرار اعتقال الشبان الفلسطينيين فى الضفة الغربية، بالقول إن ذلك جزء مما يسمى الخطة الأمريكية الإسرائيلية التى أرادا فرضها على القيادة الفلسطينية ورفضها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
وأكد قراقع فى تصريحات اليوم الاثنين - أن هذا الأمر يتناقض فى الأصل مع روح الاتفاق الذى يريده الفلسطينيون، فالجانب الفلسطينى يطلب انسحابا كاملا للجيش الإسرائيلى وعدم ممارسة أى عمليات عسكرية تجاه المواطنين الفلسطينيين، مشيرا إلى أن إبقاء هذه السيطرة الأمنية يعنى استمرار حالات المطاردة والاعتقالات داخل سجون الاحتلال، بينما يجب فى الأساس وقف الاعتقالات فى حال الوصول إلى اتفاق بين الجانبين.
وأضاف أن هذا الحل الانتقائى رفضه أبو مازن ومجلس جامعة الدول العربية الذى رفض الاقتراحات الأمريكية وأبدى ملاحظات كثيرة على هذه الخطة التى تسمح باستمرار الاعتقالات.
وأكد الوزير الفلسطينى أن هذا الأمر مرفوض فلسطينيا بشكل تام، فلا يمكن أن يتم التوصل لاتفاق فى ظل استمرار الاعتقالات والمداهمات، مضيفا "نسعى للإفراج عن المعتقلين بالسجون الإسرائيلية وتخفيف أعدادهم لكن إسرائيل تريد استمرار الاعتقالات وإبقاء السجون مكتظة وهو شىء غير مقبول".
وكانت مصادر إعلامية إسرائيلية أشارت إلى وجود اقتراح يقضى بتواجد إسرائيل فى المناطق الخاضعة للسيطرة الفلسطينية فى حال التوصل إلى حل وذلك بفترة انتقالية لا تزيد عن عام ويشمل هذا التواجد استمرار العمليات التى يطلق عليها اسم "أمنية" مما يعنى استمرار المداهمات الليلية واعتقال الشبان الفلسطينيين فى مناطق الضفة الغربية.
فى حال التوصل لحل بين الطرفين..
قراقع: مقترح استمرار العمليات الإسرائيلية بالضفة "مرفوض تماما"
الإثنين، 23 ديسمبر 2013 01:02 م
وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينى عيسى قراقع