"(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِى الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِى قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ* وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِى الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ).
تجمع عصر الجمعة 20- 12 – 2013 مجموعة من بعض شباب جماعة "الإخوان كاذبون" لا يصل عددهم إلى عشرين فردا، ولعلهم فى المرة القادمة يحاولون حشداً أكبر ولا ندرى من أين سيأتون به، وقد أصبحوا جماعة مفلسة شعبيا- وحاولوا الاعتداء على المسجد وتكسير مصابيحه الخارجية وتكسير أشجار الحديقة المحيطة بالمسجد، ليصدق عليهم قول الحق تبارك وتعالى (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِى خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَائِفِينَ لَهُمْ فِى الدُّنْيَا خِزْى وَلَهُمْ فِى الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (البقرة:114).
ولكنهم كعادتهم فشلوا- حتى فى إحداث فوضى – وأبى الله إلا أن يحمى مسجده من هؤلاء السفلة الذين تعالت أصواتهم بالصراخ والعويل والسباب، ولكن ماذا نقول وكل إناء بما فيه ينضح فيثبتون يوما بعد يوم أن الإخوان قد فشلوا فى تربية أولادهم.
واستمرت محاولتهم الفاشلة مدة لا تزيد عن خمس دقائق، فما أن أتت الشرطة إلا وقد هرولوا من أمامهم كالفئران المذعورة.
ويظنون بمحاولاتهم الفاشلة محاولة تلو الأخرى، أنهم قد يثنون فضيلة أ.د على جمعة عن موقفه وما يزيده ذلك إلا ثباتا وإصرارا على الحق.
فحسبنا الله ونعم الوكيل فى هؤلاء الخوارج
(سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ)
(وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَى مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)
Post by Dr. Ali Gomaa.