ويروى الفيلم معاناة جامعة القاهرة فى خطواتها الأولى ووصولها لطريق مسدود حتى تنقذها الأميرة فاطمة كريمة الخديوى إسماعيل بـ100 ألف جنيه آنذاك و700 فدان، بعد أن تبرعت بكل الحلى الخاصة بها والتى بيعت بـ70 ألف جنيه، وكيف أن سهير القلماوى أول طالبة تدخل الجامعة.






































