قال خضير، إن هناك أساليب متعددة ومتنوعة للخط العربى منها التشكيلى والتعبيرى الذى يجسم المعنى عن طريق الخط، وهى لوحات أكاديمية استخدمت فيها الزخارف مطعمة بالذهب الخالص، كما ضم المعرض لوحة ثلاثية الأبعاد مقاس 150 × 150 سم.
جدير بالذكر أن خضير _ وفق رأى النقاد _ يمارس تحويرا فى إنتاج قواعده الخطية يتجاوز القواعد الاعتيادية من التحوير التقليدى العابر والذى يتشكل على المسطح الفنى بشكل مبتكر، فنجده لا يعبأ بالنسخ المتشابهة للحرف الواحد فضلا عن تفرد باقى الحروف بعضها عن بعض، فكل حرف فى قواعده الإبداعية كائن له حالته وتكوينه، وكثيرا ما تحتوى اللوحة على بعض التصرفات التى قد تُعد تغريدا خارج سرب القاعدة الخطية إلا أنه سرعان ما يعود به مرة أخرى فى أحضان القوالب الأصيلة للخط العربى.


