وأشاد "برهامى" بواقف الحزب المشرفة التى انحازت لمصلحة مصر، وقال: "موقفنا سيكتب فى التاريخ بأن كنّا سببا فى حماية مصر من تدخل خارجى أو احتراب أهلى، بل وحفاظا على صورة التيار الإسلامى الذى يعمد البعض بأفعاله لتشويهها".
كما نصح "برهامى" النساء الحاضرات بعدم الانسياق وراء العاطفة المجردة عن الشرع؛ مضيفا أن دور المرأة عظيم فى المجتمع، وأن عليها عبأ كبيرا خلال المرحلة المقبلة فى إصلاح المجتمع، فهى نصف المجتمع وتلد لنا النصف الآخر.
فيما أكد الشيخ شريف الهوارى، عضو مجلس إدارة الدعوة السلفية، استحضار قواعد الحزب النيات الصالحة خلال العمل فى هذه الحملة، وأنهم سيكونون سببا فى كل خير يحدث لهذه البلاد، وقد ردد فى نهاية كلمته "نعم.. نعم.. للدستور"، حاملا لافتة مكتوب عليها "نعم للدستور"؛ مما ألهب حماس الحضور.
وشدد شريف طه، المتحدث الإعلامى باسم حزب النور، على ضرورة تحكيم العقل قبل العاطفة فى كل المواقف، والارتفاع بمستوى التفكير عن المصالح الشخصية الضيقة، وإعلاء مصلحة البلاد والعباد؛ وأن هذا من صميم الدين؛ مضيفا أن محاولة استغلال المشاعر وتأجيجها من أجل تحصيل مكاسب ومصالح شخصية ضيقة على حساب العباد والبلاد ليس من الدين فى شىء.







