قتل سبعة أشخاص على الأقل فى تجدد القتال صباح اليوم الجمعة بين متمردين إسلاميين ومجموعات لجان شعبية مسيحية فى بانجى، عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى رغم تواجد الجنود الفرنسيين والأفارقة، وبحسب روايات الشهود فإن خمسة آخرين أًصيبوا.
ونظم مئات من السكان مسيرة عبر ضاحية جوبونجو بالعاصمة اليوم احتجاجا على مقتل المدنيين وكتب على بعض لافتاتهم" يجب رحيل الرئيس المؤقت ميشال دجوتوديا ومتمرديه من ائتلاف سيليكا ".
وقال أنطونيو مباهو-بوجو، رئيس لجنة الصليب الأحمر فى جمهورية أفريقيا الوسطى "إن 15 مدنيا على الأقل أغلبهم مسيحيون، قتلوا فى العنف الطائفى فى جوبونجو فى وقت متأخر من أمس الخميس ".
وقالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سامانثا باور التى قامت بزيارة مفاجئة لجمهورية أفريقيا الوسطى أمس، للصحفيين فى بانجى إنها حثت الحكومة على "إيجاد ملاحقة مرتكبى أعمال العنف والقبض عليهم وتقديمهم للمحكمة الجنائية الدولية ".
صورة أرشيفية