قال مسئول غربى، إن "الجبهة الإسلامية" رفضت لقاء السفير الأمريكى روبرت فورد بسبب تسريب الحديث عن الاجتماع إلى وسائل الإعلام وبسبب خوف قادة الجبهة من الانتقادات التى وجهها مسئولون فى "الدولة الإسلامية فى العراق والشام" (داعش) واتهام الجبهة بأنها "صحوة سورية وعميلة للغرب".
كان وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى قد قال فى مؤتمر صحفى فى مانيلا، إن اللقاء "ممكن" مع قادة "الجبهة الإسلامية"، لكن فورد أعلن "أن الجبهة الإسلامية رفضت الجلوس معنا من دون ذكر الأسباب لذلك. نحن مستعدون للجلوس معهم لأننا نتحدث مع جميع الأطراف والمجموعات السياسية بسورية".
وكشف المسئول الغربى، لصحيفة "الحياة" اللندنية فى عددها الصادر اليوم الجمعة، أن "الدول الغربية أبدت اهتماماً بإجراء لقاءات مع قادة الجبهة الإسلامية وأن لقاء رفيع المستوى حصل قبل أسابيع فى أنقرة بين قادة الجبهة وممثلى مجموعة لندن فى مجموعة أصدقاء سورية باعتبار ان هذه الفصائل تشكل كتلة رئيسة من مقاتلى المعارضة ولا بد من الحصول على دعمها لعملية السلام فى مؤتمر/جنيف2/ ولضمان تنفيذ أى نتائج تسفر عنه لاحقا".
وكانت واشنطن ولندن علقتا مساعداتهما بالتجهيزات غير القاتلة لـ"الجيش الحر" فى شمال سورية قرب حدود تركيا بعد استيلاء "الجبهة الإسلامية" على منشآت لهذا الجيش فى معبر باب الهوى السورى قرب حدود تركيا.
وأوضح المسئول أن "فرنسا وبريطانيا وأمريكا طلبت لقاء مع قادة الجبهة الإسلامية، وأن الموعد حدد لكن فرنسا تراجعت لاحقاً عن موافقتها، واتخذت قراراً سياسياً بعدم الحوار مع الجبهة لقناعتها بأن هذا الحوار يضعف الجيش الحر، ثم أصبح الموقف البريطانى مشابهاً للموقف الفرنسى، لكن فورد بقى على موقفه بعقد لقاء مع قادة التكتل الإسلامى".
وتابع المسئول: "تسريب الخبر للإعلام والحملة التى شنّها مقربون من الدولة الإسلامية دفعا الجبهة إلى إلغاء اللقاء".
مسئول غربى: "الجبهة الإسلامية" ألغت لقاء السفير الأمريكى خوفاً من "داعش"
الجمعة، 20 ديسمبر 2013 09:54 ص
السفير الأمريكى روبرت فورد