عبد الصمد ماهر يكتب: نجحت الثورة ويبقى السؤال.. أين العدالة الاجتماعية؟

الإثنين، 02 ديسمبر 2013 07:04 م
عبد الصمد ماهر يكتب: نجحت الثورة ويبقى السؤال.. أين العدالة الاجتماعية؟ صورة ارشيفية

لقد شاءت الأقدار أن نكون من الجيل الذى شاهد ثورتين، كانت الثورة الأولى ثورة الخامس والعشرين من يناير التى خرجت فى بدايتها تطلب بكف الظلم من الداخلية على النشطاء والسياسيين، وتحولت بعد ذلك إلى سقف أعلى من المطالب وذلك بسبب سوء التعامل الأمنى مع مطالب الثوار من ناحية، ومتاجرة بعض الأحزاب والأشخاص من ناحية أخرى، ورغبة القوى السياسية فى ركوب موجة الثورو التى تحولت إلى ماراثون شهد له العالم أجمع وانتهت ببعض النتائج ليست تلك النتائج التى خرج من أجلها الجميع ومنها حل مجلسى الشعب والشورى وإقاله حكومة نظيف ثم انتهت بسقوط نظام مبارك، وكان من المفترض بعد ذلك تلبية ما قامت من أجله الثورة وهى "العيش والحرية والعدالة الاجتماعية" وتوالت الأحداث وراء بعضها حتى شاءت الأقدار أن تمتلك جماعة الإخوان "المحظورة" مقاليد الحكم بالبلاد، ولم يتغير الوضع بل زاد سوءًا وبصعود الجماعة إلى الحكم رجعنا إلى ما قبل نظام مبارك وتوالى الاستبداد الإخوانى فى كل مؤسسات الدولة وأمنها القومى والسطو على نظامها الديمقراطى وتحويله إلى نظام إخواني، ثم جاءت الموجة الثانية من الثورة أو كما يعتبرها البعض ثورة التصحيح لترفع نفس الشعارات التى كانت قبل 25 يناير ونجحت الموجة الثانية بسقوط الحكم الإخوانى للبلاد، وما ترتب عليه من اثر مثل إسقاط الإعلان الدستورى وعزل النظام الحاكم وتعيين رئيس مؤقت للبلاد وتشكيل لجنة لوضع دستور توافقى وتشكيل حكومة مؤقتة لإدارة شئون البلاد، ولكن السؤال الذى يطرح نفسه الآن الثوره نجحت.. وأما بعد.. أين العيش والحرية والعدالة الاجتماعية؟.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة