خالد صلاح

"قبض الريح..أيام وراحت" أولى حكايات هشام يحيى عن دار روافد

الإثنين، 02 ديسمبر 2013 10:11 ص
"قبض الريح..أيام وراحت" أولى حكايات هشام يحيى عن دار روافد رواية قبض الريح.. أيام وراحت
كتبت سماح عبد السلام
إضافة تعليق
الكتابة بالعامية أمر شاق ومنهك، وهو تحد لا يقبله كل كاتب، حيث جماليات العامية مختلفة بشدة. وفق شروط العامية المصرية وتحدياتها، ينسج الصحفى هشام يحيى أولى أعماله الإبداعية رواية "قبض الريح.. أيام وراحت" فتأتى تنويعات الرواية فى خمس وعشرين حكاية، تتعامل مع الزمن وفق بساطة العامية، فالكاتب ينقلنا بين الزمن وكأننا فى آلة الزمن، فتأتى جملة تكون فى الماضى البعيد، الأربعينيات وما قبلها، ثم فى جملة أخرى نجد أنفسنا فى الثمانينيات، ليست هناك معايير لهذه اللعبة الزمنية غير الحكاية وانتقال أبطالها من زمن لآخر.

تصدر الرواية عن دار روافد خلال أيام معدودة، حيث يقدم يحيى عمله وكأنه تحقيق صحفى فقط هذه المرة يغوص بداخل الروح، ويحكى ما وراء التفاصيل، معتمدًا على شخصيات حقيقية، فى كثير من الحكايات، وقد بدأ يحيى بنشر حكاياته على صفحته على موقع التواصل الاجتماعى الفيس بوك، قبل أن يشرع فى نشرها فى عمل روائى يجمعها.

يختار يحيى العامية لتكون وسيطة للتعريف بقارئ نوعى مختلف عن قارئ الجرائد، حيث يكسر كل الحواجز بينه وبين المتلقى، فلا لغة فصحى بجماليات قد تكون معقدة فى بعض الأحيان، ولا إيهام كبير، الأحداث تحدث فيشعر كل قارئ أنه طرف بها، وهو ما أراده المؤلف.









إضافة تعليق




التعليقات 3

عدد الردود 0

بواسطة:

اسلام طاهر يحيي

عمي وافتخر

عدد الردود 0

بواسطة:

ماهر

حكايات عشت اغلبها

عدد الردود 0

بواسطة:

محمود قطز

موفق دائما

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة