وأكد الشاهد بعد حلف اليمين، أنه لا يمكنه تحديد المسئول عن تلك الجرائم وأنه بصفته مدير الاستاد فهو مسئول بشكل فنى فقط عن الاستاد وليس عن تنظيم المباراة ومن المسائل الفنية الإضاءة وأنه قبل بداية المبارة بربع ساعة أخبر مهندس الإضاءة، بعدم غلق الإضاءة بعد انتهاء المبارة، حيث ستشهد احتفالات الانتصار بعد المبارة وفوجئ أثناء جلوسه فى المقصورة بإطفاء الأنوار فتحدث مع مهندس الاضاءة عن سبب ذالك فأخبره بأن عميد بالأمن المركزى هو من طلب منه إغلاق الأنوار، وبذلك يكون أخطأ فى اتخاذ القرار لأنه لم يرجع إلىَّ ونفذ طلب العميد مباشرة.
وأضاف أنه شاهد بعض جماهير النادى المصرى قد جاءوا للاحتفال ومن بينهم أشخاص لا يمكن تحديدهم ونزلوا الاستاد وأسرعوا إلى المدرج الشرقى الذى توجد به جماهير النادى الأهلى وحدثت المجزرة.
وأوضح بأن الجماهير ليس لها علاقة بفتح أو غلق الأبواب ولكن الأمن هو المنوط بذلك .





















