خالد صلاح

دندراوى الهوارى

اتصالات 6 إبريل بالخارج للإفراج عن أحمد ماهر..!!

الأربعاء، 18 ديسمبر 2013 11:57 ص

إضافة تعليق
عندما أكدنا مراراً وتكراراً، أن «عيال» حركة 6 إبريل، هى الوجه الآخر لجماعة الإخوان المسلمين من غير ذقن، وإنها تعمل ضد الإرادة الوطنية، خرج نحانيح وكهنة ثورة يناير، يتهموننا بأننا فلول ولاحسو البيادة، والحقيقة أن يوما بعد يوم يتكشف حجم مؤامرة هذه الحركة ضد هذا الوطن وشعبه الباحث عن الحياة والاستقرار.

عيال 6 إبريل، وكونهم تربطهم علاقات بأمريكا وألمانيا وبولندا وبريطانيا وتركيا، أكثر من ارتباطهم بحى شبرا فى القاهرة، أو محافظة الفيوم أو سيناء، أو الوادى الجديد، قرروا أن يلعبوا نفس الدور والمغزى الذى صنعته جماعة الإخوان الإرهابية، وبدأت الاتصال بدوائر صنع القرار، والصحف الأجنبية ومنظمات المجتمع المدنى الدولية، ومطالبتها، بالتدخل للإفراج عن الطفل الثورى المعجزة، أحمد ماهر، والذى لم يخرج يوما فى مظاهرة، إلا كمحرض، ومشاهد فقط.

وبالفعل بدأت الحركة الدفع بتقارير إخبارية، لصحف ووكالات أنباء أجنبية، حول حبس أحمد ماهر، وتم نشرها فى رويترز، والجارديان، والتليجراف، ونيويورك تايمز، وأسوشيتيد برس، فى دائرة جديدة من دوائر، المؤامرات، وتأليب الخارج للتدخل فى الشأن الداخلى المصرى، وهى نفس دوائر المؤامرة التى تلعبها وتنفذها جماعة الإخوان الإرهابية، دون أى وازع دينى، أو ضمير وطنى.

الحقيقة، وبنظرة سريعة على تاريخ «عيال» 6 إبريل وأصدقائهم من نحانيح الثورة، يتبين أن معظمهم ينتمون فكريا لجماعة الإخوان، فمنسق الحركة محمد عادل إخوانى، وأسماء محفوظ إخوانية، ومعظم عائلتها تنتمى لجماعة الإخوان، والثائر والمنظر العالمى مصطفى النجار، إخوانى منذ نعومة أظافره، فهو فتى الإخوان المدلل، منذ كان طالبا فى معهد محمود أبوالعيون الأزهرى بالإسكندرية، وكذلك عبدالرحمن يوسف القرضاوى، ووائل غنيم، وغيرهم الكثيرون.

هذه الحركة التى لا هّمَ لها إلا تنظيم المظاهرات والتكسير والتخريب، وكراهية الجيش، والشرطة، ودعم جماعة الإخوان الإرهابية، تخضع الآن لمعايير الفرز والتصنيف، التى يشرف عليها الشعب المصرى بكل طوائفه، وكشفت ببلاهة وغباء، مستمدين من نفس قناة بلاهة وغباء جماعة الإخوان الإرهابية، أنها جماعة خرجت تماماً عن الإجماع الوطنى، وبدأت تضع سيناريوهات النهاية لوجودها فى الشارع، وشحنت فى صدور البسطاء كل أنواع الغصب والسخط والكراهية ضدهم.

خطوة تأليب، المجتمع الدولى، واستدعائه للتدخل فى شؤون مصر الداخلية، إنما ينزع عنها، آخر قناع الزيف التى كانت ترتديه، والظهور به على أنها وطنية وتعمل لصالح هذا الوطن، من خلال تحقيق شعار ثورة 25 يناير «عيش.. حرية.. كرامة إنسانية»، والحقيقة أن المصريين لا وجدوا العيش، ولا الكرامة، وإنما وجدوا جوعا، وإهدارا للكرامة بحثا عن لقمة العيش، وثمناً لشراء بطانية تحميهم من زمهرير البرد.

إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

خيرى و رشاد و بدوى ...

ياريت يتهف حكم و نخلص منه، هو و كل واحد مش لاقى شغله و عمل نفسه ناشط !!!

^^^

عدد الردود 0

بواسطة:

مؤمن العزبى

سلااااااااام كبير قوى لك يا دندراوى

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرية

عندك حق

ستتقدم مصر عندما تتخلص من هذه الجماعات الإرهابية

عدد الردود 0

بواسطة:

هشام درويش

ما شاء الله نبيه

عدد الردود 0

بواسطة:

العيسوي

إلى التعليق رقم 4

عدد الردود 0

بواسطة:

العيسوي

إلى التعليق رقم 4

عدد الردود 0

بواسطة:

هشام درويش

الى رقم 5

عدد الردود 0

بواسطة:

Ali

عندك حق

ما هذا النشاط يا دندراوى انت أخدت مكافأة ولا ايه

عدد الردود 0

بواسطة:

سيد بكر

يسلم قلمك

عدد الردود 0

بواسطة:

حسن عزت أحمد

لاأحد ينكر أن عيال 6 أبريل جاءوا مع هوجه مراهقين 25 يناير ولم نرى يوم كويس منذ أن جاءوا عل

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة